السيد مصطفى الحسيني الكاظمي
399
بشارة الإسلام في علامات المهدي ( ع )
حدّثناكم فقولوا : صدق اللّه ، وإذا حدثناكم الحديث فجاء على خلاف ما حدّثناكم به فقولوا : صدق اللّه تؤجروا مرتين ، النعماني عن الكليني بهذا السند مثله « 1 » . الكافي : محمّد بن يحيى ، وأحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد ، عن السيّاري ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه الحسين ، عن أبيه عليّ بن يقطين قال : قال لي أبو الحسن عليه السّلام : الشّيعة تربّى بالأماني منذ مائتي سنة ، قال : وقال يقطين لابنه عليّ بن يقطين : ما بالنا قيل لنا فكان وقيل لكم فلم يكن ؟ قال : فقال له علي : إنّ الذي قيل لنا ولكم كان من مخرج واحد ، غير أنّ أمركم حضر ، فأعطيتم محضه ، فكان كما قيل لكم وإنّ أمرنا لم يحضر ، فعلّلنا بالأماني ، فلو قيل لنا : إنّ هذا الأمر لا يكون إلّا إلى مائتي سنة أو ثلاثمائة سنة لقست القلوب ولرجع عامّة النّاس عن الإسلام ولكن قالوا : ما أسرعه وما أقربه تألّفا لقلوب النّاس وتقريبا للفرج « 2 » . النعماني في غيبته : أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة ، قال : حدّثنا محمّد بن المفضّل بن إبراهيم بن قيس بن رمّانة الأشعري وسعدان بن إسحاق بن سعيد وأحمد بن الحسين بن عبد الملك ومحمّد بن أحمد بن الحسين القطواني ، قالوا جميعا : حدّثنا الحسن بن محبوب الزرّاد ، عن إسحاق بن عمّار الصيرفي ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : قد كان لهذا الأمر وقت وكان في سنة أربعين ومائة ، فحدّثتم به وأذعتموه فاخّره اللّه عزّ وجلّ « 3 » . النعماني في غيبته :
--> ( 1 ) نفس المصدر ح 5 ، والغيبة للنعماني ص 305 ، ح 13 ، باب 16 . ( 2 ) أصول الكافي ج 1 ، ص 301 ، ح 6 ، والغيبة للنعماني ص 305 ، ح 14 ، باب 16 ، والبحار ج 52 ، ص 102 ، ح 4 . ( 3 ) الغيبة للنعماني ص 303 ، ح 8 ، باب 16 ، والبحار ج 52 ، ص 117 ، ح 42 .